سكان العالم أصبحوا اليوم 6.999.999.999 + طفلة من الفلبين = 7 مليارات



ولدت في أول ثانية من فجر اليوم الاثنين طفلة في الفلبين بلغ معها سكان العالم رقم الحظ السعيد وأصبحوا بولادتها الرمزية 7 مليارات نسمة بالتمام والكمال، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة التي كان عاملون معها في المستشفى وشهدوا بأنفسهم ولادة “دانيكا كاماشو” ففرحوا وقدموا لها قالب حلوى واحتفلوا بها وسط تغطية مباشرة من المحطات التلفزيونية المحلية.

ولا أحد يعرف الشيء الكثير عن “دانيكا” بعد، فهي صغيرة وعمرها ساعات قليلة، سوى أنها ولدت في “مستشفى فابيلا” الحكومي بمانيلا، وأن بعض العاملين في فرع الأمم المتحدة بالعاصمة الفلبينية كانوا بالمستشفى وأقروا بولادتها الرمزية طبقا للشروط المطلوبة، ثم قدموا لها ولوالديها قالب حلوى كتبوا عليه الرقم 7 مليارات بالشوكولا الأبيض، وتحته باللون نفسه كتبوا اسم الفلبين.

وبحسب ما اطلعت عليه “العربية.نت” من شروط وحسابات تقديرية تقوم بها الأمم المتحدة لتحديد الوليد الجديد، فإن “دانيكا” لم تكن الوحيدة التي ولدت في الثواني الأولى من فجر الاثنين في العالم، بل ولد قبلها العشرات في البلاد الواقعة قبل الفلبين لجهة الشرق الجغرافي من الأرض، كنيوزيلندا وأستراليا واليابان وسواها من دول الجوار.لكن أحدا ممن سبقوا “دانيكا” بالمجيء الى العالم فجر الاثنين لم يبصر النور في أول نصف ثانية عبرت من منتصف ليل الأحد لتصبح مع أول نظيرتها من فجر الاثنين الا “دانيكا” التي كان والدها فلورانت حاضرا يشهد بنفسه خروجها من رحم أمها الى العالم، ومعه شهد ولادتها طبيب حكومي رسمي وموظف مسؤول بالأمم المتحدة أيضا.

وكل هذه التقديرات ناتجة عن معلومات مسبقة تقدمها المستشفيات عن إمكانية ولادة بعض الأطفال فيها ضمن التوقيت الذي يأخذونه بعين الاعتبار. مع ذلك، فالأمم المتحدة تعتبر ولادة الطفلة الفلبينية “رمزية” فقط للإشارة الى عدد سكان العالم، ومن دون هذه التقديرات سيبقى العدد غامضا، بحسب ما يكتبون.

ذكروا أيضا عن “دانيكا” التي يعني اسمها “نجمة الصبح” بالفلبينية، أن وزنها عند الولادة كان 2.5 كيلوغراما، وهو طبيعي صحيا، وأن سكان الفلبين زادوا معها نسمة حياة جديدة فأصبحوا 94 مليون و901 ألف فلبيني يعيشون في بلاد تضعها الأمم المتحدة في الدرجة 12 بعدد السكان في العالم.

ومن بين من شاركوا بالأهازيج وبالاحتفال بالمولودة الرقم 7 مليارات، وفقا لما ذكرته محطات تلفزيونية فلبينية، كانت هناك طفلة عمرها الآن 12 سنة، واسمها لوريتز ماي غيفارا، وكانت أيضا أول من أبصر في أول ثانية من 1999 وقفزت بسكان البشرية ذلك العام الى 6 مليارات نسمة.